حاج ملا هادي السبزواري
74
شرح المنظومة
والسادس قولنا لو لم يؤصل الوجود وحدة ما حصلت « 31 » إذ غيره وهو الماهية لأن أصالتها محل النزاع « 32 » مثار كثرة أتت . وإذا كان كذلك « 33 » ما وحد الحق ولا كلمته ولا صفاته إلا بما أي بحقيقة الوجود الذي الوحدة دارت معه . بيانه أنه لو لم يكن الوجود أصيلا لم يحصل وحدة أصلا لأن الماهية مثار الكثرة وفطرتها الاختلاف فإن الماهيات بذواتها مختلفات ومتكثرات وتثير غبار الكثرة في الوجود . « 34 » فإن الوجود يتكثر نوع تكثر بتكثر الموضوعات كما أن الوجود مركز يدور عليه فلك الوحدة . وإذا لم يحصل وحدة لم يحصل الاتحاد « 35 » الذي هو الهوهوية كالإنسان كاتب والكاتب ضاحك إذا المفروض أن جهة الوحدة وهي الوجود اعتبارية والأصل هو شيئية ماهية الإنسان ومفهوم الكاتب والضاحك . والمفاهيم ذاتيها الاختلاف وتصحح الغيرية وأين أحدها من الآخر « 36 » لا الهوهوية « 37 » ولم يتم مسألة التوحيد التي هي أس المسائل لا توحيد الذات لأنه إذا كانت الماهية أصلا لا يكون بين الواجبين المفروضين « 38 » ما